الليبيون يستذكرون “رمز نضالهم”.. ويفتقدونه

يُصادف السادس عشر من سبتمبر، الذكرى الـ87 وفاة قائد المُقاومة الليبية المُسلحة، عمر المختار، الذي قُتل شنقاً على يد المُحتل الإيطالي عام 1931.

وحُكم على المُناضل الليبي بالإعدام شنقا في مُحاكمة صورية وغير عادلة، نُفذت في منطقة “سلوق” الشرقية، بعد أن وقع في الأسر في الـ11 من سبتمبر عام 1931 بعد أن أصيب جواده.

“نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت.. وهذه ليست النهاية” هكذا قابل شيخ المُجاهدين حبل المشنقة الذي خلّده وأحياه في قلوب الليبيين منذ ذلك الحين.

بدأ عمر المُختار جهاده في عمر الثالثة والخمسين كقائد أدوار الحركة السنوسية، ولم يثنه تقدم عمره عن هذا الواجب الوطني الذي تنصل منه الكثيرون في حينها، واستمر شيخ الشهداء في نضاله حتى بلغ السبعين من العمر.

ولعل أفضل ما حدث في ذكرى وفاة عمر المختار هذا العام، هو العثور على صورة تظهر فيها ملامح “أسد الصحراء” بدقة ممتازة، أثناء إحدى المفاوضات مع العدو، والتي لم يرضخ فيها لمطالبهم.. ولم تمضي سنوات قليلة حتى نالوا منه، ليبقى هو ويخلدَ أكثر من شانقه.

وُلد عمر المختار في مدينة طبرق، بتاريخ 20 أغسطس عام 1858.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *