الجسمي أول مطرب عربي يغني في الفاتيكان

أعلن المطرب الإماراتي حسين الجسمي قبل أيام مشاركته في حفل عيد الميلاد السنوي الذي ينظمه الفاتيكان، ليكون بذلك المطرب العربي الأول الذي يشارك في هذا الحفل الخيري الذي يقام دوريا منذ عام 1993 ويشارك فيه فنانون عالميون مجانا لدعم القضايا الخيرية. 

ويهدف حفل هذا العام إلى إلقاء الضوء على محنة اللاجئين من خلال تخصيص عوائد الحفل لدعم المؤسسات الخيرية التي تقدم المساعدات للاجئين، وذلك لدعم بعثة دون بوسكو في أوغندا التي تساعد على إعادة توطين اللاجئين الفارين من الحرب في جنوب السودان، ومشروع “Scholas Occurrentes” في أربيل بالعراق الذي يهدف إلى ربط طلاب الجامعات في إيطاليا وطلاب الجامعات في مخيمات اللاجئين. 

وبعد دعوة الجسمي للغناء في حفل عيد الميلاد السنوي كتب في حسابه الشخصي على موقع تويتر “بالتسامح والتعايش السلمي في العالم نعزز رؤية #زايد قيادة وشعبا، ومنهاجي السعي في تطبيقها للتقارب بين الأديان والشعوب، ويشرفني تلبية دعوة الفاتيكان للمشاركة كأول فنان عربي في حفل “عيد الميلاد” السنوي الخيري الذي يعود ريعه للاجئين في أربيل بالعراق، وأوغندا”.

وعقب لقائه بابا الفاتيكان فرانشيسكو غرد الجسمي في حسابه الرسمي على موقع تويتر قائلا “محبة وسلام.. وتسامح الأديان والشعوب كانت رسالتي اليوم ممثلا ثقافتي وبيئتي ودولتي وعروبتي”. 

مقالات ذات صله