الذكرى السنوية الأولى لرحيل محمد حسن

في مثل هذا اليوم من العام الماضي ودّعت ليبيا واحدا من أهم رموزها الفنية وأكثرها انتشارا وشعبية “محمد حسن” عن عمر يناهز 73 عامابدأ حسن مسيرته الفنية في الستينيات من مدينة بنغازي التي كان يقيم فيها حتى التسعينيات، اشتهرت أعماله في الأوساط الفنية بشكل سريع فأكتسب مكانة مرموقة بين كبار الفنانين ورجال الدولة . كما حظي محمد حسن بقبول خاص لدى مسؤولي النظام السابق في ليبيا وعلى رأسهم معمر القذافي، فطالما تغنى له  بالكثير من الأغاني .وقدم محمد حسن باقة من الأعمالي الغنائية التي مازالت خالدة في آذان الشعب الليبي حتى الآن وتحتل مكانة خاصة في قلوبهم .كما لحّن للفيف من المطربات والمطربين العرب منهم وردة، سميرة سعيد، غادة رجب، لطيفة، ذكرى محمد، أنغام ومحمد عبده، والعديد من الفنانين من تونس ومصر وسوريا ، وكانت ألحانه سبباً في نجاحهم وتحقيق الشهرة لبعض منهم على المستوى العربي، فضلاص عن كونه كان وراء إقراز العديد من الاسماء المحلية والعربية الأخرى.توفي محمد حسن في تونس بعد صراع مع المرض وقد عرضت وعد أف أم آخر أغنية له بعد وفاته، وبعد أن ترك إرثا من افضل الأعمالي الغنائية الليبية التي لن تفارق الذاكرة الليبية أبدا.

مقالات ذات صله